أثارت واقعة مداهمة مسلحة لأحد المنازل في مركز مديرية ذي السفال بمحافظة ذمار، صباح اليوم، حالة من الهلع والخوف بين سكان المنزل، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، وسط مطالبات بالتحقيق ومحاسبة المتسببين وفقًا للنظام والقانون.
وبحسب إفادة أسرة بيت الجنيد، وقعت الحادثة عند نحو الساعة 9:05 صباحًا، عندما وصلت قوة أمنية ومسلحون على متن طقمين عسكريين إلى منزل أبناء عمومتهم، أسرة الشيخ عبدالملك عبدالرحمن الجنيد رحمه الله، قبل أن تقوم القوة بمداهمة المنزل وإطلاق وابل من الرصاص بداخله.
وأفادت الأسرة بأن إطلاق النار أسفر عن إصابة أحد المتواجدين في المجلس بإصابات وُصفت بالخطيرة، إلى جانب حالة من الفزع والهلع بين الأطفال والنساء داخل المنزل، وكذلك المواطنين الذين كانوا في محيط المكان.
وأكدت الأسرة أن ما حدث يمثل، بحسب وصفها، انتهاكًا لحرمة المسكن وإخافة للآمنين، مطالبة الجهات المختصة بالوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.
وعقب الحادثة، عقد عدد من كبار أسرة بيت الجنيد اجتماعًا لمناقشة الواقعة، دعوا خلاله إلى ضبط النفس والاحتكام إلى النظام والقانون، مؤكدين تقديم الشكاوى والبلاغات إلى وزارة الداخلية والجهات الأمنية المختصة.
وبحسب الأسرة، فقد تجاوب وزير الداخلية مع البلاغات بصورة عاجلة، ووجّه بتشكيل لجنة للنزول الميداني والتحقق من ملابسات الحادثة وحصر الخسائر والإصابات. وأشارت إلى أن اللجنة حضرت إلى الموقع بعد ظهر اليوم، وأنجزت مهمتها ورفعت تقريرها إلى وزير الداخلية.
كما أفادت الأسرة بأن الوزير وجّه بسرعة التحقيق مع الجهة الأمنية المعنية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من تثبت مسؤوليته أو مشاركته في الواقعة، إلى جانب توجيه الجهات المختصة بالاهتمام بعلاج المصابين.
وتقدمت أسرة بيت الجنيد بالشكر والتقدير لوزارة الداخلية ووزير الداخلية على سرعة التجاوب مع البلاغات والتوجيه بالتحقيق في الواقعة، مؤكدة تمسكها بالطرق القانونية للمطالبة بالإنصاف ورد الاعتبار للمجني عليهم.
وأكدت الأسرة في ختام موقفها أنها ستواصل التعاون مع الجهات المختصة وتقديم ما لديها من شكاوى وأدلة وإثباتات، مطالبة القيادة والجهات المعنية بتحقيق العدالة، خصوصًا في ظل وجود مصابين بإصابات خطيرة.