أثارت معلومات متداولة حالة من الجدل في أوساط قبلية وشعبية بمحافظتي مأرب والجوف، عقب الحديث عن رفع المطارح القبلية ورحيل عدد من رجال القبائل، بالتزامن مع مزاعم عن حصول الشيخ فدغم على مبلغ مالي قدره 3 ملايين ريال عُماني.
وتساءلت مصادر ومتداولون عن حقيقة ما جرى، وما إذا كانت المواقف والاحتشاد القبلي الذي شهدته المنطقة قد انتهت نتيجة تسوية مالية، معتبرين أن صحة هذه المعلومات – إن تأكدت – تطرح تساؤلات واسعة بشأن مستقبل المواقف القبلية وآليات التعامل مع قضايا المنطقة.
وعبّر منتقدون عن استيائهم مما وصفوه بـ«بيع وشراء المواقف القبلية»، مؤكدين أن من وقفوا في المطارح استجابةً لـ«النكف القبلي» يستحقون توضيحًا شفافًا بشأن أسباب رفعها والجهات التي اتخذت قرار إنهائها.
ولا يزال منبر الأخبار يتابع ما يتم تداوله، مع التأكيد أن الحديث عن حصول الشيخ فدغم على مبلغ 3 ملايين ريال عُماني يبقى ادعاءً متداولًا يحتاج إلى تأكيد من مصادر موثوقة، ولم يتسنَّ التحقق منه بصورة مستقلة حتى الآن.