أثار ظهور سفير اليمن وعميد السلك الدبلوماسي في إريتريا، عبدالله علي السري، خلال استقبال عدد من السفراء والدبلوماسيين الأجانب، انتقادات واسعة على خلفية مظهره الذي وصفه منتقدون بأنه لا يتناسب مع طبيعة المنصب الدبلوماسي.
وقال منتقدون إن تمثيل الدولة في المحافل واللقاءات الرسمية لا يرتبط بالمظهر الشخصي فحسب، وإنما يحمل دلالات تتصل بصورة الدولة وهيبة مؤسساتها واحترام الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية.
وأشار المنتقدون إلى أن السفير يمثل الجمهورية اليمنية أمام الدول والبعثات الدبلوماسية، الأمر الذي يستوجب، بحسب رأيهم، مراعاة المظهر الرسمي والالتزام بالبروتوكول المتعارف عليه خلال استقبال نظرائه من السفراء والمسؤولين الأجانب.
وجاءت هذه الانتقادات في سياق مطالبات بضرورة أن تعكس البعثات الدبلوماسية اليمنية صورة تليق بمكانة الدولة ومواطنيها، بعيداً عن أي ممارسات أو مظاهر قد تُفهم على أنها انتقاص من رمزية المنصب.
ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من السفير عبدالله علي السري بشأن الانتقادات المتداولة، كما لم تتضح ملابسات الصورة أو المناسبة التي التُقطت خلالها.
ويؤكد منتقدون أن الدبلوماسية لا تقتصر على المواقف السياسية، بل تشمل أيضاً الالتزام بالبروتوكول والمظهر الرسمي، باعتبارهما جزءاً من صورة الدولة التي يمثلها الدبلوماسي.