دعا الناشط المعروف عبدالغني الحميري إلى توحيد مختلف التشكيلات والقوى العسكرية المناهضة لجماعة الحوثي، معتبراً أن استعادة زمام المبادرة والتحرير تتطلب توحيد القرار والجهود العسكرية والإعلامية.
وقال الحميري إن «التحرير يمر عبر طريق واحد لا ثاني له»، يتمثل في توحيد جميع فصائل الجيش والقوات المناهضة للحوثيين، من مأرب إلى المخا وتعز ومناطق الجنوب، ضمن قيادة عسكرية موحدة.
وشدد على أهمية إنشاء غرفة عمليات عسكرية مشتركة تتولى تنسيق الجهود وتوحيد القرارات الميدانية، إلى جانب إنشاء غرفة إعلامية موحدة لتنسيق الخطاب الإعلامي وتقديم المعلومات للرأي العام بصورة أكثر تنظيماً.
وأكد الحميري أن توحيد الصفوف والقدرات، بحسب رؤيته، يمثل عاملاً أساسياً في مواجهة الحوثيين وتعزيز قدرة القوات على حماية المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة واستعادة المبادرة في مختلف الجبهات.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد المطالبات بتنسيق الجهود العسكرية والسياسية بين مختلف القوى اليمنية، بما يعزز وحدة القرار ويحد من حالة التشتت في إدارة المواجهة.