أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الهجوم الصاروخي الذي شنته مليشيا الحوثي على ميناء المخا المدني ومستشفى ميداني غرب محافظة تعز، إضافة إلى قطع خدمة الإنترنت عن مديريتي الخوخة وحيس بمحافظة الحديدة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
فيما أوضحت الشبكة، في بيان لها، أن استهداف سكن موظفي المستشفى الميداني بالمخا واستهداف الصيادين العائدين من البحر يعرض حياة العاملين في القطاع الصحي والمدنيين لخطر مباشر، مشددة على حرمة المساس بالمرافق الطبية والعيان المدنية.
وحذرت الشبكة الحقوقية من التداعيات الوخيمة للأضرار التي لحقت بملحقات ميناء المخا، مشيرة إلى أن استهداف المنشآت الحيوية يؤدي إلى عرقلة تدفق السلع والمواد الغذائية والإمدادات الأساسية و زيادة أسعار النقل والسلع على المواطنين وتعميق الأزمة المعيشية و الإضرار المباشر بسبل عيش التجار، الصيادين، وعمال الموانئ و تفاقم معاناة السكان في الخوخة وحيس جراء قطع الاتصالات والإنترنت، مما يعطل قدرتهم على طلب المساعدة أو الإبلاغ عن الانتهاكات.
وحمّلت الشبكة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الخسائر البشرية والمادية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتدمير البنية التحتية واستنزاف الاقتصاد الوطني وتوسيع دائرة الفقر والنزوح.
ودعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات كلاً من المجتمع الدولي، الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف حازم لإدانة هذه الاعتداءات، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين والمنشآت الحيوية، ومحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات الجسيمة لضمان عدم فرارهم من العقاب.