أشاد الأستاذ ياسر فرحان بالدور النقابي والقيادي الذي تضطلع به الأستاذة مرفت سلامي، رئيس اتحاد نقابات عمال عدن، معتبراً أنها قدمت نموذجاً لافتاً في إدارة الحوار وتقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات التربوية والنقابية في العاصمة المؤقتة عدن.
وقال فرحان إن سلامي استطاعت، من خلال ما وصفه بـالحكمة ورجاحة العقل والرؤية الواعية، فتح قنوات تواصل مع مختلف الأطراف والشرائح المرتبطة بالقطاع التربوي والنقابي، ووضع قضايا المعلمين والعاملين والعملية التعليمية في صدارة أولوياتها.
وأشار إلى أن جهودها تُرجمت من خلال سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع عدد من المكونات والجهات الفاعلة في القطاع التربوي، من بينها نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين، ورابطة معلمي عدن الأحرار، ولجنة الإداريين والتربويين والموجهين في إدارات ومكتب التربية والتعليم بعدن.
وبحسب فرحان، أسهمت تلك اللقاءات في تعزيز التقارب وتوحيد الجهود بين الأطراف المشاركة، وخلق مساحة مشتركة للعمل النقابي والتربوي بما يخدم قضايا المعلمين والعاملين، مشيداً بما وصفه بدور سلامي في احتواء الاختلافات وتقريب وجهات النظر.
وأكد أن تجربة مرفت سلامي تمثل، من وجهة نظره، نموذجاً للقيادة القائمة على الحوار والتوافق والمسؤولية، مشيراً إلى أن توحيد الصف التربوي والنقابي في عدن يمثل خطوة مهمة باتجاه تعزيز العمل المؤسسي والدفاع عن حقوق العاملين.
واختتم فرحان حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق من تقارب بين المكونات التربوية والنقابية هو ثمرة للجهود المبذولة في التواصل والحوار، معتبراً أن الحكمة والعمل المشترك يظلان من أهم الأدوات لتجاوز التحديات وتعزيز وحدة الصف النقابي والتربوي.