المنبر المحلي

الصحفي خطاب الهدياني يحسم الجدل حول «درع الوطن» في الضالع: نرفض استهدافهم.. ونرفض بقاءهم بين القرى والمنازل

الصحفي  خطاب الهدياني يحسم الجدل حول «درع الوطن» في الضالع: نرفض استهدافهم.. ونرفض بقاءهم بين القرى والمنازل
الصورة تعبيرية
السبت - 08 أغسطس 2026 - 09:04 مساءً
- منبر الأخبار:خاص

حسم الصحفي خطاب ناصر الهدياني موقفه من الجدل الدائر بشأن قوات درع الوطن الموجودة في محافظة الضالع، مؤكداً رفضه استهدافها، وفي الوقت ذاته رفض بقاء أي قوة عسكرية بين القرى والمنازل بما قد يعرّض المدنيين للخطر.


وقال الهدياني إن من بين أفراد القوات الموجودة في الضالع جنوبيين وأبناءً من المنطقة، مشيراً إلى أن بعضهم رفض أن يكون طرفاً في القتال الدائر في حضرموت، مؤكداً أن هذه الحقيقة لا ينبغي أن تكون محل مزايدة أو تبرير للأخطاء.


وأوضح أن موقفه لا يحمل أي تناقض، فالانتماء لأبناء المنطقة لا يعني – بحسب تعبيره – تبرير وجود قوة عسكرية في مناطق مأهولة بالسكان، خصوصاً بعد تعرض موقع للقوة للاستهداف مؤخراً.


وأكد الهدياني أن القوة العسكرية ينبغي أن تغادر مواقعها بين الأهالي وتتجه إلى مواقعها العسكرية والجبهات في أسرع وقت، محذراً من أن استمرار وجود مواقع عسكرية داخل القرى والمناطق السكنية قد يعرّض المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، للخطر في حال تكرار أي استهداف.


وشدد على أن موقفه لا يستهدف «درع الوطن» وحدها، قائلاً إن أي قوة عسكرية، مهما كان اسمها أو الجهة التي تتبعها، يجب أن تكون في مواقعها العسكرية بعيداً عن التجمعات السكانية إذا كان وجودها يعرض المواطنين للخطر.


وأضاف الهدياني أن الخطأ يجب أن يُرفض أياً كان مرتكبه، حتى لو كان من أقرب الناس إليه، مؤكداً أن موقفه ينطلق من الحرص على أمن الأهالي وحماية القرى والمنازل ومنع تحويل المناطق السكنية إلى مواقع عسكرية.


وختم الصحفي حديثه بالتأكيد على أنه لا يسعى إلى التخوين أو إشعال الفتنة، قائلاً إن هدفه هو أن تكون لكل قوة عسكرية مواقعها المناسبة بعيداً عن المدنيين، معلناً أن ما طرحه يمثل موقفه الأخير بشأن هذا الملف.