أفادت مصادر محلية بأن مليشيا الحوثي بدأت، اليوم، إجراءات تهجير قسري لسكان عدد من القرى والمنازل والمزارع الواقعة جنوب مدينة الجراحي بمحافظة الحديدة، في خطوة تعيد إلى الأذهان ممارسات سابقة للجماعة خلال معارك الساحل الغربي.
وبحسب المصادر، أُجبر سكان على مغادرة منازلهم ومزارعهم، فيما تعرض من رفضوا مغادرة مناطقهم لقصف استهدف محيط منازلهم بواسطة طائرات مسيّرة، وسط اتهامات حوثية لقوات الشرعية بالوقوف وراء تلك الهجمات.
وأكد السكان، وفق المصادر، أنهم شاهدوا الطائرات المسيّرة التابعة للحوثيين في المنطقة، ما أثار مخاوف واسعة من استخدام القصف ذريعة لفرض عملية التهجير.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تحويل القرى والمزارع التي يتم إخلاؤها إلى مواقع وثكنات عسكرية، على غرار ما حدث خلال معارك الحديدة السابقة، حين أقدمت الجماعة على إخلاء مناطق مأهولة في الدريهمي والتحيتا ومناطق أخرى وتحويلها إلى مواقع عسكرية.
وفي السياق، أفادت المصادر بأن جبهتي التحيتا وحيس تشهدان منذ ساعات الليل تصعيدًا ميدانيًا واشتباكات عنيفة، مع استخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة، بالتزامن مع تحركات عسكرية متسارعة في المنطقة.
وتشير المعطيات الميدانية، بحسب المصادر، إلى أن التصعيد الحالي قد يكون مقدمة لجولة جديدة من المواجهات الواسعة على الساحل الغربي، وسط ترقب لما ستشهده الساعات المقبلة.