أعربت أسرة فكري حسن المسبحي عن بالغ حزنها وصدمتها عقب مقتله في حادثة طعن داخل أحد المساجد في جمهورية الصومال، أثناء أدائه صلاة الجمعة، مطالبة السلطات الصومالية واليمنية بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الجريمة وتقديم الجاني إلى العدالة.
وقال الصحفي محمد حسن المسبحي، في بيان باسم الأسرة، إن شقيقه كان يعمل في محطة كهرباء المنصورة بالعاصمة عدن، قبل أن يتوجه إلى الصومال للعمل في إحدى شركات الكهرباء، بحثًا عن لقمة العيش وتأمين احتياجات أسرته.
وأوضح أن شقيقه كان معروفًا بحسن الخلق والسيرة الطيبة، ولم يكن يحمل معه سوى رغبته في العمل وكسب الرزق، قبل أن تنتهي حياته بصورة مأساوية إثر تعرضه، بحسب إفادة الأسرة، لعدة طعنات داخل المسجد أثناء صلاة الجمعة، ما أدى إلى وفاته.
وأدانت الأسرة الجريمة بأشد العبارات، مؤكدة رفضها مرور الحادثة دون تحقيق جاد وعادل، ومشددة على ضرورة صون حياة وكرامة المواطن اليمني أينما كان.
وطالبت الأسرة السلطات الصومالية بـفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وتقديم الجاني إلى العدالة وضمان عدم إفلاته من العقاب.
كما دعت الجهات اليمنية المختصة والسفارة اليمنية والشركة التي كان يعمل لديها الفقيد إلى متابعة القضية والتنسيق مع السلطات الصومالية، إلى جانب الإسراع في استكمال إجراءات نقل جثمانه إلى اليمن ليوارى الثرى بين أهله وذويه.
وأكدت الأسرة أنها لا تبحث عن الانتقام، وإنما تطالب بـالعدالة وسيادة القانون، وفاءً لحق فقيدها وصونًا لكرامة اليمنيين العاملين خارج وطنهم.
وختمت الأسرة بيانها بالدعاء للفقيد فكري حسن المسبحي بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله الفردوس الأعلى، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.