أكد الصحفي فائد دحان أن حالة التشكيك والجدل التي ترافق المشهد اليمني أسهمت في زيادة حالة الحيرة والضياع لدى شريحة واسعة من المواطنين، مشدداً على أن الشعب وحده يملك الحق في التعبير عن غضبه ورفضه للواقع الذي يعيشه.
وقال دحان إن كثيراً من المواطنين يواجهون يومياً تبعات الحرب ويعيشون تحت أزيز الرصاص، وبالتالي لا يجوز مصادرة أصواتهم أو مطالبتهم بالصمت، معتبراً أن نقل معاناتهم بصدق وتجرد، بعيداً عن المزايدات، يمثل مكسباً للمعركة الوطنية وليس عبئاً عليها.
وأشار إلى أن الكاتب الحر والصحفي الذي يعبر بصدق عن هموم الناس لا ينبغي اعتباره عدواً لمجرد أن كلماته جاءت قاسية أو أن نقده كان لاذعاً، مؤكداً ضرورة التمييز بين النقد الوطني والخصومة مع الوطن.
وانتقد دحان الأصوات التي تتعامل مع كل رأي ناقد باعتباره موقفاً معادياً، معتبراً أن الانشغال بصناعة الخصومات الداخلية في الوقت الذي لا تزال فيه المعركة الرئيسية قائمة يمثل خطأً كبيراً، خصوصاً مع وضوح الطرف الذي يراه عدواً للبلاد.
واختتم الصحفي حديثه بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود وعدم تحويل الاختلاف في الآراء إلى عداوات داخلية.