قال معالي وزير الشباب والرياضة نايف البكري
إن الهجوم الإرهابي الذي نفذته المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني ضد قوات الطوارئ للجيش اليمني يمثل إعلانًا جديدًا بأن هذه الجماعة لا تؤمن إلا بمنطق الحرب، ولا تعرف سوى لغة الغدر والجريمة وسفك الدم اليمني.
ارتقى اليوم عشرات من شهداءنا الابطال وهم يؤدون واجبهم في حماية الوطن، وسقط معهم آخر وهمٍ بإمكانية التعايش مع مشروع يقوم على السلاح والانقلاب والإرهاب.
إن كل قطرة دم أُريقت تؤكد أن اليمن يقف أمام لحظة فاصلة، وأن استمرار هذا المشروع يعني استمرار القتل والدمار وتهديد أمن اليمن والمنطقة بأسرها.
هذا الكيان المتمرد نهب سلاح ومقدرات البلد وانقلب على الدستور، وارتهن لإرادة خارجية، وحوّل اليمن إلى منصة تهديد وجبهة مفتوحة ضد شعبه وجيرانه، وقاد الوطن لمحارق الجوع والفقر والموت.
والتاريخ يعلمنا أن مثل هذه المشاريع لا تنتهي بالمفاوضات والحوار، وإنما تنتهي عندما تستعيد الدولة كامل سلطتها، ويُكسر احتكار الجماعة للسلاح والقوة.
لقد آن الأوان لأن يكون الموقف الوطني على مستوى التضحيات التي يقدمها أبطال القوات المسلحة. لا مكان بعد اليوم لأنصاف الحلول، ولا جدوى من إدارة الأزمة بينما يستمر الإرهاب في حصد أرواح اليمنيين.
الواقع اليوم يتطلب التفاف وتلاحم مع قرار الدولة، وإرادة الدولة، وتعبئة كل الإمكانات السياسية والعسكرية والأمنية والدبلوماسية لإنهاء هذا التهديد من جذوره، واستعادة الجمهورية وسيادتها على كامل التراب اليمني.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والعهد أن دماءهم لن تكون رقمًا جديدًا في سجل الجرائم الحوثية، بل دافعًا لموقف وطني حاسم يعيد للدولة هيبتها، ولليمن أمنه، وللشعب حقه في وطن حرٍ وآمن ومستقر.