أكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وليد القديمي أن الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على معسكرات ووحدات القوات المسلحة في محافظتي مأرب وحضرموت يؤكد مجدداً أن اليمنيين هم أول ضحايا هذه الهجمات.
وقال القديمي في تصريح له إن المليشيا الحوثية دأبت على تغيير المسميات وترويج المبررات لتغطية جرائمها وانتهاكاتها، فتارة تصف خصومها بـ"الدواعش"، وتارة بـ"المرتزقة"، وأحياناً تدّعي أنهم قوات أجنبية، مشدداً على أن الحقيقة الثابتة هي أن المستهدفين هم أبناء القوات المسلحة اليمنية الذين يدافعون عن وطنهم.
وأضاف أن الحقائق لا يمكن تزويرها بالشعارات، ولا يمكن طمس دماء اليمنيين بالدعاية، مؤكداً أن من يستهدف الجنود اليمنيين ومؤسسات الدولة هو من يواصل تمزيق اليمن وخدمة أجندات لا تخدم مصلحة الوطن.
ودعا القديمي إلى أن تكون الانتهاكات الأخيرة ودماء الشهداء دافعاً لانطلاق مختلف جبهات القتال لتحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية، مترحماً على الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى، ومؤكداً أن النصر سيكون حليف اليمنيين، حد قوله.