شُيّع، اليوم، جثمان الطفل الذي توفي إثر حادث دهس في منطقة الدائري بمدينة تعز، والذي نُسب إلى أحد الأطقم المرافقة لمحافظ المحافظة، الأستاذ نبيل شمسان، وذلك في مراسم جنائزية شهدت حضوراً من الأهالي وأقارب الفقيد وسط أجواء من الحزن والأسى.
وخيمت مشاعر الحزن على المشيعين خلال مراسم الدفن، فيما أعاد الحادث إلى الواجهة مطالبات شعبية بضرورة التحقيق في ملابساته، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير، واتخاذ إجراءات تضمن سلامة المواطنين خلال تحركات المواكب الرسمية.
وكانت وفاة الطفل قد أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون ومواطنون عن بالغ حزنهم، داعين إلى تحقيق العدالة وإنصاف أسرة الضحية، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.