دعا وزير الأوقاف والإرشاد الأسبق محمد عيضة شبيبة مجلس القيادة الرئاسي إلى اتخاذ ما وصفه بـ"قرار الحرب"، وذلك تعليقاً على الهجوم الذي استهدف قوات الطوارئ، معتبراً أن الرد على تلك الأحداث يمثل مسؤولية وطنية تقع على عاتق القيادة السياسية.
وقال شبيبة إن الدماء التي سقطت في صفوف قوات الطوارئ وغيرها هي "دماء خيرة رجال اليمن المدافعين عن الدين والأرض والعرض"، مشدداً على أن الانتصار لها مسؤولية مجلس القيادة الرئاسي بالدرجة الأولى.
وأضاف أن المطلوب، بحسب تعبيره، ليس الثأر فحسب، بل العمل على "تخليص اليمن مما وصفه بجرائم ميليشيا الحوثي"، معتبراً أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تستوجب اتخاذ قرارات حاسمة.
وأشار الوزير الأسبق إلى أن اليمن يواجه أوضاعاً إنسانية وأمنية صعبة، قائلاً إن المواطنين "يموتون بالتقسيط"، وإن استمرار الأوضاع الراهنة يزيد من معاناة البلاد ويكرس حالة الانقسام.
واختتم شبيبة تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل مسؤولية تاريخية، داعياً القيادة إلى اتخاذ خطوات حاسمة، معتبراً أن الخيارات أصبحت – وفق وصفه – بين تحقيق النصر أو مواجهة تبعات استمرار الوضع القائم.