كشفت مصادر محلية لموقع منبر الأخبار معلومات جديدة بشأن الصيادين السبعة من أبناء مديرية الخوخة، أقصى جنوب محافظة الحديدة، الذين أُعلن في وقت سابق عن العثور على قواربهم محترقة في البحر.
وبحسب هذه المصادر، فإن الصيادين السبعة أحياء، ويُقال إنهم محتجزون في سجن الأمن والمخابرات بمدينة الحديدة، فيما زعمت أن جماعة الحوثي أحرقت قواربهم في محاولة لإلصاق مسؤولية الحادثة بغارات جوية.
وأشارت المصادر إلى أن الصيادين نُقلوا، وفقاً لروايتها، على متن زوارق وهم معصوبو الأعين منذ لحظة احتجازهم في محيط شمال جزيرة زقر وغرب منطقة الزبير (السوابع)، قبل أن ينتهي بهم المطاف في أحد مراكز الاحتجاز بمدينة الحديدة.
وأضافت المصادر أن الصيادين لم يتعرضوا، بحسب ادعائها، لقصف جوي أو بحري، خلافاً لما قيل في وقت سابق، كما زعمت عدم وجود قطع بحرية في البحر الأحمر باستثناء القطع التابعة للاتحاد الأوروبي ضمن عملية "أسبيدس".