المنبر المحلي

تدشين حملة الحقائب والزي المدرسي للأيتام والأسر الفقيرة بدعم الشيخ غسان الشعيبي

تدشين حملة الحقائب والزي المدرسي للأيتام والأسر الفقيرة بدعم الشيخ غسان الشعيبي
الخميس - 06 أغسطس 2026 - 12:07 صباحًا
- منبر الأخبار:خاص

بقلوبٍ عنوانها الرحمة والعطاء، دشّنت مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية حملتها الخيرية السنوية لمشروع الحقيبة المدرسية والزي المدرسي للعام 2026م، مستهدفة الطلاب والطالبات من الأيتام والأسر الفقيرة في العاصمة عدن، بدعم كريم من رجل الخير والعطاء الشيخ غسان الشعيبي، رئيس الجالية الجنوبية في ولاية الميسيسيبي الأمريكية.


ويأتي تدشين الحملة بالتزامن مع قرب بدء العام الدراسي الجديد، ضمن جهود المؤسسة الهادفة إلى تخفيف الأعباء عن الأسر الأشد احتياجاً، ومساندة أبنائها في مواصلة تعليمهم وتوفير المستلزمات الدراسية التي تساعدهم على الالتحاق بالمدارس بكرامة.


وشهدت المرحلة الأولى من المشروع توزيع 38 حقيبة مدرسية مع الزي المدرسي لعدد من الطلاب والطالبات من الأيتام والأسر الفقيرة، فيما تواصل المؤسسة تنفيذ مراحل الحملة لاستكمال توزيع المستلزمات الدراسية على بقية المستفيدين.


وأكدت المؤسسة أن المشروع يُنفذ سنوياً، ويستهدف خلال العام الجاري 150 طالباً وطالبة من الفئات الأكثر احتياجاً في مديريات العاصمة عدن، مشيرة إلى أن 112 طالباً وطالبة ما زالوا بحاجة إلى الدعم لاستكمال توفير حقائبهم وزيهم المدرسي قبل انطلاق العام الدراسي.


من جانبه، عبّر الأستاذ يونس الجرادي عن خالص شكره وتقديره للشيخ غسان الشعيبي على دعمه السخي وموقفه الإنساني، مؤكداً أن هذه المبادرات تجسد قيم التكافل والتراحم، وتسهم في إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال والأسر المحتاجة.


وأوضح الجرادي أن دعم الشيخ الشعيبي كان له أثر كبير في مساعدة عشرات الأطفال الأيتام والفقراء، مشيداً بعطائه الإنساني المتواصل وحرصه على الوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجاً.


وأشار إلى أن المؤسسة لا تزال تواجه تحدياً كبيراً لاستكمال الحملة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة وتأخر رواتب العديد من الأسر، داعياً رجال الخير والتجار ورجال الأعمال والمؤسسات الداعمة إلى المساهمة في توفير المستلزمات الدراسية للطلاب الذين لم تشملهم المرحلة الأولى.


واختتمت مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية بالتأكيد على استمرار برامجها الخيرية والتنموية الهادفة إلى خدمة الأيتام والأسر الفقيرة، مجددة دعوتها لتعزيز روح التكافل المجتمعي، والتعاون من أجل ضمان حصول كل طفل على حقه في التعليم وبداية دراسية تليق بطموحاته.