وجه الصحفي فتحي بن لزرق انتقادات حادة لوزير النفط والمعادن، محملًا إياه مسؤولية الغياب عن معالجة أزمة الغاز المنزلي التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن منذ أسابيع.
وقال بن لزرق، في منشور له، إن الوزير يُعد "أسوأ وزير نفط عرفته اليمن"، مؤكدًا أنه لم يكن يعرفه قبل تعيينه في المنصب، وأن آخر ظهور له كان أثناء أدائه اليمين الدستورية، على حد تعبيره.
وأضاف أن مدينة عدن تعاني منذ أكثر من شهر من أزمة غاز خانقة أثقلت كاهل المواطنين، معتبرًا أن السبب الرئيس يعود إلى غياب الدور الفاعل لوزارة النفط في إدارة الأزمة ومعالجتها.
وأشار بن لزرق إلى أن منشأة صافر، بحسب قوله، ترفض التعامل مع محافظ عدن وتؤكد أن المرجعية الوحيدة في هذا الملف هي وزير النفط، منتقدًا ما وصفه بانفصال الوزير التام عن الواقع في ظل تفاقم الأزمة.
وأكد أنه بذل، بصفته صحفيًا وليس مسؤولًا حكوميًا، جهودًا خلال الأيام الماضية للمساهمة في حل أزمة الغاز أكثر مما قامت به الوزارة، واصفًا هذا الوضع بأنه "مؤسف ومخجل"، ومطالبًا بوجود مسؤولين أكثر حضورًا وقدرة على التعامل مع قضايا المواطنين.
