أعربت الناشطة هدية المطري عن استيائها من مشهد وصفته بالمؤسف داخل أحد المرافق الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدة أنها تفاجأت أثناء متابعتها لإحدى المعاملات بوجود موظف يتناول التمبل داخل المرفق، فيما بدت آثار مخلفات التمبل منتشرة على الجدران وفي محيط المكان.
وقالت المطري إن هذا السلوك لا يليق بمرفق يفترض أن يكون واجهة لخدمة المواطنين، مشيرة إلى أن إهمال النظافة وتحويل الأماكن العامة إلى بيئات غير منظمة يعطي انطباعاً سلبياً عن مستوى الالتزام والمسؤولية.
وأضافت أن الحفاظ على نظافة المرافق العامة لا يحتاج إلى إمكانات أو مشاريع ضخمة، بل إلى وعي واحترام للمكان والوظيفة، مؤكدة أن تحسين صورة البلد يبدأ من التصرفات اليومية للأفراد، وليس فقط من الجهات الرسمية.
وحذرت المطري من تأثير هذه السلوكيات على الأجيال القادمة، متسائلة عن الرسائل التي تصل للأطفال والشباب عندما يرون مظاهر الاستهتار بالنظافة والانضباط داخل المؤسسات العامة.
ودعت إلى وضع أنظمة واضحة تمنع تناول التمبل والقات والتدخين داخل المرافق الحكومية وأثناء ساعات العمل، مع ضرورة تطبيقها على الجميع دون استثناء، باعتبار أن احترام الأماكن العامة "واجب وليس خياراً".
وأكدت أن البلاد تستحق بيئة عمل ومرافق عامة تليق بالمواطن والزائر، وأن الحفاظ على النظافة والممتلكات العامة مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوك كل فرد.