أطلق الإعلامي إياد الحميدي تحذيرات من تنامي ظاهرة تعاطي ما يُعرف بـ"شمة الحوت" بين بعض فئات المجتمع في العاصمة عدن، مشيراً إلى أن هذه المادة أصبحت تمثل مصدر قلق مع تزايد الحديث عن انتشارها بين الشباب والأطفال والفتيات.
وقال الحميدي إن المخاوف لم تعد تقتصر على تعاطيها بين الأولاد والمراهقين فقط، بل ظهرت أيضاً حالات بين بعض الفتيات، بحسب ما يتم تداوله من شهادات وتقارير محلية، داعياً إلى التعامل مع الظاهرة بجدية ورفع مستوى الوعي بمخاطرها.
وأوضح أن شمة الحوت تعد من أنواع التبغ غير المدخن، وهي عبارة عن تبغ مطحون تُضاف إليه مواد ونكهات مختلفة، وتوضع داخل الفم بين اللثة والشفتين بهدف امتصاص مادة النيكوتين، ما يجعلها مادة قابلة للتسبب بالإدمان.
وأشار إلى أن من أبرز أضرارها الصحية احتمالية التسبب بالإدمان النفسي والجسدي، وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل سرطانات الفم واللسان واللثة والمريء، إضافة إلى التقرحات وارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب.
وأكد الحميدي أن وصول هذه المادة إلى أوساط الأطفال والمراهقين، خصوصاً في المدارس، يمثل مؤشراً خطيراً، مشدداً على ضرورة تكاتف الأسرة والمدرسة والجهات المختصة للتوعية بمخاطرها ومنع انتشارها.
كما دعا إلى حماية الفتيات والشباب من هذه الظاهرة، باعتبار أن مواجهة تعاطي المواد الضارة مسؤولية مجتمعية مشتركة تهدف إلى الحفاظ على صحة وسلامة الأجيال القادمة.