تتجه الأنظار، غداً، إلى المحكمة المختصة التي من المقرر أن تنطق بالحكم في قضية مقتل الحاج سيف الشرعبي، بعد أشهر من إجراءات التقاضي واستكمال المرافعات وسماع الشهادات وتقديم الأدلة.
وأكدت الناشطة غدير الشرعبي، في تصريح لها، أن جلسة الغد تمثل محطة مفصلية في مسار القضية، معربة عن أملها في أن تُعقد في موعدها المحدد، وأن يصدر الحكم استناداً إلى ما تضمنه ملف الدعوى من أدلة ووقائع، وبما يجسد مبادئ العدالة وسيادة القانون.
وأضافت أن أسرة المجني عليه تضع ثقتها بالله ثم بالقضاء، معبرة عن أملها في أن يكون الحكم منصفاً ويحقق العدالة، مؤكدة أن الحقيقة أصبحت بين يدي المحكمة بعد استكمال مختلف مراحل التقاضي.
وتأتي جلسة النطق بالحكم وسط اهتمام ومتابعة من الرأي العام، في ظل مطالبات بأن تنتهي القضية بحكم يضمن إنصاف الضحية وترسيخ مبدأ عدم إفلات الجناة من العقاب.