أثارت مشاهد متداولة لتراكم كميات كبيرة من النفايات على امتداد ساحل أبين في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن، موجة استياء واسعة بين المواطنين، وسط مطالبات عاجلة للجهات المختصة بالتدخل لإنقاذ أحد أبرز شواطئ المدينة.
وأظهرت المشاهد، التي قيل إنها التُقطت فجر الجمعة 31 يوليو 2026، انتشار أكياس البلاستيك والقمامة والمخلفات على طول الشاطئ، في منظر وصفه مواطنون بأنه غير مسبوق ويعكس تدهوراً بيئياً مقلقاً.
وقال ناشطون إن ساحل خور مكسر، الذي يُعد من أبرز المتنفسات الطبيعية في عدن، تحول إلى ما يشبه مكباً للنفايات، محملين الجهات المعنية مسؤولية تردي أعمال النظافة والحفاظ على البيئة الساحلية.
كما وجه مواطنون نداءً إلى السلطات المحلية لتكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات بشكل عاجل، مؤكدين أن حماية الشواطئ مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجهات الرسمية والمجتمع، داعين الجميع إلى الالتزام بالحفاظ على نظافة الشوارع والسواحل وعدم رمي المخلفات في الأماكن العامة.
وأكدوا أن استعادة المظهر الحضاري لسواحل عدن تستوجب تحركاً سريعاً، حفاظاً على البيئة البحرية والصحة العامة، وصوناً للمكانة السياحية التي تتمتع بها المدينة.
