توفي الشاب اليمني عبدالله الريمي غرقًا في مياه ساحل الفنيدق بالمغرب، أثناء محاولته السباحة باتجاه مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
وقالت مصادر محلية إن الشاب لقي حتفه خلال محاولة العبور عبر البحر، في حادثة مأساوية تضاف إلى سلسلة الحوادث التي يتعرض لها المهاجرون أثناء محاولات الوصول إلى الضفة الأخرى بطرق غير نظامية.
وأثارت وفاة الريمي حالة من الحزن بين معارفه وأبناء الجالية اليمنية، الذين عبّروا عن أسفهم لفقدانه، داعين إلى الرحمة له والصبر والسلوان لأسرته وذويه.
وتتجدد التحذيرات من مخاطر رحلات العبور البحرية غير الآمنة، والتي قد تنتهي بمآسٍ إنسانية بسبب صعوبة الظروف وخطورة المسارات البحرية.