تداول ناشطون تهاميون على منصات التواصل الاجتماعي نداءا شددوا فيه على أن أبناء تهامة هم أصحاب الأرض، وأن لهم الحق في تقرير مستقبل منطقتهم وإدارة شؤونها، مؤكدين تمسكهم بما وصفوه بالهوية التاريخية والحقوق الأصيلة لأبناء الإقليم...
وأوضح الناشطون أن تهامة تمثل هويةً وتاريخًا وإرثًا حضاريًا، وليست مجرد نطاق جغرافي، معتبرين أن أبناءها هم من ارتبطوا بأرضها عبر الأجيال، وأسهموا في زراعتها والدفاع عنها، وقدموا تضحيات كبيرة خلال سنوات الصراع...
وأكد النداء أن الشرعية الحقيقية في تهامة تنبع – بحسب تعبيرهم – من إرادة أبناء المنطقة، الذين يرون أن حق إدارة الإقليم وحمايته وتحديد مستقبله يقتصر على أبنائه، رافضين ما وصفوه بأي محاولات لمصادرة إرادتهم أو التحدث نيابة عنهم...
وأشار الناشطون إلى أن المقاومة التهامية تشكل، من وجهة نظرهم، امتدادًا لنضال أبناء المنطقة دفاعًا عن الأرض والكرامة، وأن حمل السلاح جاء في إطار الدفاع عن الحقوق وليس الاعتداء على الآخرين...
وأضافوا أن أبناء تهامة عُرفوا تاريخيًا بالسلم والتعايش، لكنهم اضطروا – وفق البيان – إلى الدفاع عن مناطقهم في ظل الظروف التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، مؤكدين تمسكهم باستعادة ما يعتبرونه حقوقًا مشروعة...
وفي ختام النداء وجّه الناشطون رسالة إلى القيادات والشخصيات التهامية، دعوا فيها إلى تعزيز وحدة الصف، والتمسك بالحقوق، والعمل المشترك من أجل مستقبل تهامة، مؤكدين أن الحفاظ على الأرض وكرامة أبنائها يتطلب التكاتف والالتزام بالمطالب التي يرفعها أبناء المنطقة....