أثار ملف زورق الإنقاذ المخصص لساحل بحر الشيخ عبدالله جدلاً في مديرية زنجبار بمحافظة أبين، عقب مطالبة الأمين العام للمجلس المحلي بزنجبار غسان شيخ فرج بتسليم زورق الإنقاذ والمحرك والمعدات التابعة له للجهات المختصة.
وبحسب إفادة الصحفي جمال سنان، فقد أجرى الأمين العام اتصالاً مع الشخص المستلم للزورق والمعدات عارف لخبج، للاستفسار عن وضع الزورق والمطالبة بتسليمه، في ظل الحاجة إلى تعزيز جهود الإنقاذ البحري وحماية مرتادي الساحل.
وأوضح أن لخبج أفاد بأن الزورق موجود بحوزتهم وأنهم يقومون بمهام إنقاذ الغرقى، فيما رد الأمين العام متسائلاً عن طبيعة هذه الجهود في ظل استمرار وقوع حالات غرق، مطالباً بتسليم الزورق ومستلزماته للجهة المعنية.
وأشار إلى أن لخبج، بحسب الرواية المتداولة، أحال الأمر إلى قيادة المجلس الانتقالي، داعياً إلى التواصل مع سمير الحيد بشأن الموضوع.
وتأتي هذه التطورات وسط دعوات من الأهالي بضرورة توحيد جهود الإنقاذ البحري وضمان جاهزية المعدات المخصصة للطوارئ، بما يسهم في حماية أرواح المواطنين ومرتادي الشواطئ.