قال الصحفي صدام أبو عاصم إن جميع الأطراف التي أيدت دخول جماعة الحوثي إلى العاصمة صنعاء عام 2014، سواء كانت أحزابًا أو تشكيلات أمنية وعسكرية أو شخصيات قبلية وسياسية أو تجارية وإعلامية، إضافة إلى جهات ومنظمات ودول، تأثرت لاحقًا بتداعيات ذلك الحدث.
وأضاف أبو عاصم، في منشور له، أن آثار الصراع امتدت إلى مختلف شرائح المجتمع، معتبرًا أن المواطنين العاديين كانوا الأكثر تضررًا، رغم أن كثيرًا منهم لم يكونوا على دراية بتعقيدات المشهد السياسي آنذاك.
وأعرب عن اعتقاده بأن اليمن ستتجاوز هذه المرحلة، معبرًا عن أمله في أن تشهد البلاد مرحلة جديدة من التعافي وبناء الدولة، داعيًا جميع الأطراف إلى عدم عرقلة أي مشروع وطني يهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار.
ويأتي هذا التصريح في سياق استمرار الجدل حول تداعيات الأحداث التي شهدتها اليمن منذ عام 2014، وانعكاساتها السياسية والاقتصادية والإنسانية على البلاد.