في مشهد إنساني مؤثر، عُثر على هاتف محمول بين مقتنيات أحد القتلى في جبهات الضالع، لتكشف شاشته عن عشرات المكالمات الفائتة من والدته، في لقطة اختزلت حجم الألم الذي يرافق الفقد، وأثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت الصورة المتداولة تكرار اتصالات الأم بابنها، دون أن تعلم أنه لن يتمكن من الرد عليها مرة أخرى، في مشهد وصفه متداولون بأنه يجسد معاناة أسر القتلى وثمن الصراعات على العائلات.
ولم تُعرف تفاصيل إضافية حول هوية القتيل أو توقيت الواقعة، إلا أن الصورة لامست مشاعر الكثيرين، الذين عبروا عن تعاطفهم مع والدته، داعين لها بالصبر والسلوان، ومستذكرين حجم المعاناة الإنسانية التي تخلفها الحروب.