اعتبر الكاتب الصحفي وديد ملطوف أن الأحزاب والتكتلات السياسية تمثل أحد أبرز العوامل التي أسهمت في إطالة أمد الحرب في اليمن، محملًا إياها مسؤولية كبيرة عن استمرار حالة الانقسام وتعثر فرص السلام.
وقال ملطوف، في منشور له، إن "أكبر كذبة وأعظم أسباب الخراب في هذه البلاد هي الأحزاب والتكتلات السياسية، التي كانت ولا تزال أحد الأسباب الرئيسية في إطالة أمد الحرب، حتى أصبح السلام مجرد حلم يتمناه الناس على أرض الواقع."
وأضاف أن الجهات الممولة والداعمة لأطراف الصراع تتحمل بدورها جانبًا من المسؤولية، معتبرًا أن استمرار الدعم ساهم في إطالة الأزمة وتعميق معاناة اليمنيين.
وأكد الكاتب أن المواطن اليمني ظل الطرف الأكثر تضررًا من الحرب، إذ يتحمل وحده، بحسب وصفه، تبعات الصراع الممتد، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.
وتأتي تصريحات ملطوف في سياق النقاشات المتواصلة حول أسباب استمرار الأزمة اليمنية وسبل الوصول إلى تسوية سياسية تنهي سنوات الحرب والمعاناة.