أطلق وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان تحذيراً شديد اللهجة بشأن الأوضاع الصحية في اليمن، معرباً عن قلقه من انتشار المبيدات الزراعية شديدة الخطورة، بالتزامن مع ما قال إنه نقص في لقاحات الأطفال الأساسية بمراكز التطعيم الحكومية.
وقال الرويشان إن المبيدات الممنوعة والأشد فتكاً أصبحت تباع على نطاق واسع، في حين تعاني المرافق الصحية من غياب اللقاحات الضرورية للمواليد، معتبراً أن هذا الوضع يهدد الصحة العامة ويعرض الأطفال لخطر الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها بالتطعيم.
وأشار إلى أن اليمن عانى في عقود سابقة من ارتفاع معدلات وفيات الأطفال، مستذكراً أن حملات التطعيم شهدت توسعاً بعد قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962، وأسهمت في تحسين المؤشرات الصحية وتقليل الوفيات، وفقاً لما أورده.
ودعا الرويشان الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تداول المبيدات الخطرة، والعمل على توفير لقاحات الأطفال بصورة منتظمة في جميع المرافق الصحية، محذراً من التداعيات الإنسانية والصحية لاستمرار الوضع الراهن.
واختتم مناشدته بالتأكيد على ضرورة التحرك الفوري لحماية صحة المواطنين، ولا سيما الأطفال، من خلال تشديد الرقابة على المبيدات وضمان توفير اللقاحات الأساسية في مختلف أنحاء البلاد.