أطلق الناشط عبدالسلام الدميني نداءً إنسانيًا عاجلًا دعا فيه أهل الخير والجهات الإنسانية إلى التدخل لمساعدة أسرة في محافظة تعز، بعد انتشار مقطع مصور لفتاة تُدعى عنود وهي تبكي متأثرة بالظروف الصعبة التي تعيشها مع أسرتها.
وقال الدميني إن والد الفتاة استشهد في وقت سابق، فيما يقبع أحد أشقائها في السجن بالمملكة العربية السعودية منذ نحو تسع سنوات، بينما تعاني والدتها من المرض، ويواجه اثنان من أشقائها أوضاعًا صحية ونفسية صعبة، الأمر الذي جعل الأسرة تمر بظروف إنسانية ومعيشية بالغة القسوة.
وأكد الدميني أنه يعرف الأسرة بشكل شخصي ويعرف مكان سكنها، معلنًا استعداده لمرافقة أي فاعل خير أو جهة إنسانية ترغب في زيارة منزلهم والاطلاع على أوضاعهم عن قرب، للتحقق من احتياجاتهم وتقديم المساعدة اللازمة.
ودعا الدميني أصحاب الأيادي البيضاء والمنظمات الإنسانية إلى سرعة الاستجابة لهذه المناشدة، وتقديم الدعم للأسرة، بما يسهم في التخفيف من معاناتها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.