فُجع الوسط الثقافي والأدبي في حضرموت برحيل القامة الثقافية والأدبية البارزة الأستاذ القدير رياض باشراحيل، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع والمعرفة.
ونعى عدد من المثقفين والأدباء الفقيد، مستذكرين دوره الكبير في إثراء المشهد الثقافي والأدبي، ووصفوه بأنه كان "شجرة وارفة" يستمد منها الكثيرون العلم والأدب والمعرفة الفنية والشعرية.
وقال محمد باحميل في رثائه للفقيد: "الله يرحمك يا أستاذ رياض، كنت شجرة وافرة نستمد منها الكثير من الأدب والمعرفة الفنية والشعرية"، معبراً عن حزنه العميق لفقدان أحد أعمدة الثقافة الحضرمية.
وتقدم محبّو الفقيد بخالص التعازي والمواساة إلى أسرته وذويه ورفاق دربه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.