أوضح الناشط منير اليزيدي تفاصيل جديدة بشأن البلاغ الذي نشره والد طفلة مقيم في إحدى الدول الأوروبية، والذي أعلن فيه عن اختفاء ابنته في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت.
وبحسب اليزيدي، فإن والد الطفلة اضطر إلى نشر البلاغ بعد انقطاع التواصل مع ابنته لمدة تقارب شهرين، مؤكداً أنه لم يتمكن من الاطمئنان عليها خلال تلك الفترة، في ظل خلافات أسرية قائمة بينه وبين والدة الطفلة.
وأشار إلى أن الأب لا يعلم ما إذا كانت الطفلة قد غادرت اليمن برفقة والدتها دون علمه، أو أنها لا تزال تقيم في منزل جدها بمدينة الشحر، الأمر الذي دفعه إلى نشر خبر يفيد باختطافها، نتيجة غياب أي وسيلة للتواصل معها.
وأكد اليزيدي أن هذا التوضيح يأتي بهدف تصحيح ما تم تداوله، مبيناً أن القضية، وفقاً للمعلومات المتوفرة، ترتبط بخلافات أسرية وانقطاع التواصل، ولا توجد حتى الآن معلومات رسمية تؤكد وقوع حادثة اختطاف.