خلّف الهجوم الذي استهدف معسكر الزيتونة بمنطقة العند مشاهد مؤلمة، بعد أن تحولت لحظات تجمع الجنود إلى حالة من الفوضى والوجع، إثر سقوط عدد من الجرحى جراء الاستهداف.
ورغم قسوة المشهد وآثاره الإنسانية، تؤكد الوقائع أن مثل هذه الهجمات لن تنال من عزيمة الجنود أو تؤثر على معنوياتهم، إذ يواصلون أداء واجبهم بإصرار وثبات في مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار التهديدات الأمنية التي تستهدف مواقع عسكرية، بينما تتواصل الجهود لمتابعة تداعيات الحادث وتقديم الرعاية للمصابين.