قالت الناشطة المعروفة أشواق محمد سعد عبدالله إنها تعرضت، اليوم، لموقف وصفته بـ"الأبشع من الابتزاز والترهيب"، أثناء توقفها بسيارتها على الخط الرئيسي في منطقة خط الجسر بعد مفرق جزيرة العمال بمدينة عدن.
وأوضحت أشواق، في منشور نشرته عبر حسابها، أنها أوقفت سيارتها في موقف جانبي لتناول وجبة الغداء بعد يوم عمل، قبل أن يفاجئها شخص قالت إنه كان في حالة غير طبيعية، حيث اندفع نحو سيارتها وفتح بابها بالقوة، وبدأ بتفتيشها وتوجيه أسئلة لها عن سبب وجودها وما إذا كان برفقتها شخص آخر.
وأضافت أنها اعتقدت في البداية أن الشخص يتبع جهة أمنية، قبل أن تدرك أنه لا يمتلك أي صفة رسمية، مشيرة إلى أن الواقعة تسببت لها بحالة من الخوف والصدمة، خاصة وأنها كانت بمفردها داخل السيارة.
وأكدت أن عدداً من المواطنين شاهدوا الواقعة، فيما لاذ الشخص بالفرار، متوعدة بملاحقته قانونياً وكشف هويته، ومشددة على أن مثل هذه التصرفات تمثل تهديداً لأمن النساء في الأماكن العامة.
وفي ختام حديثها، دعت أشواق الجهات المختصة إلى إعادة تفعيل النقطة الأمنية في الموقع، معتبرة أن وجودها من شأنه تعزيز الأمن ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، ومطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتسبب في الواقعة.