أكد الأستاذ مختار السالمي أن إدارة العاصمة عدن تمثل مسؤولية استثنائية تتجاوز كونها مهمة إدارية عادية، نظراً لما تتمتع به المدينة من ثقل تاريخي واقتصادي وإنساني، في ظل ما تواجهه من تحديات متراكمة أثرت على مستوى الخدمات والتنمية والاستقرار.
وأوضح السالمي أن محافظ عدن عبدالرحمن شيخ يقود مرحلة تتطلب قرارات جريئة ورؤية واضحة، مشيراً إلى أن جهوده تتجسد في العمل على إعادة تنظيم الإدارة، وتعزيز مؤسسات الدولة، ومعالجة الاختلالات التي تراكمت خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن أي مشروع إصلاحي لا يخلو من العقبات، خاصة في ظل وجود مصالح متجذرة، إلا أن نجاح تلك الجهود يتطلب تعاون مختلف مؤسسات الدولة، إلى جانب دعم المجتمع وتغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.
وأشار السالمي إلى أن المواطن في عدن يتطلع إلى نتائج ملموسة تتمثل في تحسين الخدمات، وتنفيذ المشاريع، ورفع كفاءة الأداء الإداري، مؤكداً أن تحقيق ذلك يستوجب تمكين القيادة المحلية، بالتوازي مع ترسيخ مبادئ الرقابة والمساءلة.
واختتم السالمي تصريحه بالتأكيد على أن توفر الإرادة السياسية والدعم اللازم من شأنه أن يسهم في استعادة عدن لمكانتها كعاصمة مستقرة ومركز اقتصادي، معتبراً أن نجاح المحافظ في أداء مهامه سيمثل نجاحاً للمدينة وأبنائها.