أدان الصحفي فتحي بن لزرق حادثة الاعتداء التي تعرضت لها بعثة أحد الأندية الرياضية قبل يومين في منطقة أحور بمحافظة أبين، واصفًا الحادثة بأنها إساءة بالغة بحق أبناء أبين وتاريخها، وداعيًا إلى تحرك أمني وعسكري عاجل لإنهاء ظاهرة التقطعات في الطريق الساحلي.
وقال بن لزرق، في تصريح له، إن ما حدث لا يمثل قيم وأخلاق أبناء أبين، لكنه أكد في الوقت ذاته أن استمرار مثل هذه الحوادث لا يمكن التعامل معه باعتباره تصرفات فردية، مشددًا على أن مسؤولية معالجة الظاهرة تقع على عاتق الجميع، من قيادات السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية والإعلامية.
وأشار إلى أن الطريق الساحلي في أبين يعاني منذ سنوات من أعمال تقطع واعتداءات، مؤكدًا أن استمرار هذه الممارسات يسيء إلى المحافظة وأهلها ويؤثر على حركة المسافرين والزوار.
وقدم بن لزرق اعتذاره لأبناء حضرموت، داعيًا أبناء أبين وقياداتها الأمنية والعسكرية إلى إطلاق حملة واسعة لتأمين الطريق وإنهاء مظاهر الانفلات، مؤكدًا أن حماية سمعة المحافظة وحقوق المسافرين مسؤولية مشتركة.
وكانت حادثة الاعتداء على البعثة الرياضية قد أثارت استياءً واسعًا، وسط مطالبات شعبية باتخاذ إجراءات حازمة لضبط المتورطين وتعزيز الأمن على الطرقات.