أصدر أبناء وادي الحسين بمديرية خدير في محافظة تعز، اليوم الخميس، بيانًا شديد اللهجة أدانوا فيه الجريمة التي أودت بحياة الطفل مجد وليد عبدالباسط محمد عبدالرحيم السلمي، مؤكدين أن الحادثة تمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والدينية والأعراف الاجتماعية.
وأوضح البيان أن الطفل، الذي كان يبلغ من العمر 14 عامًا، قُتل أثناء لعبه داخل حوش منزله في قرية العادي بوادي الحسين برفقة طفل آخر، بعدما أصابته رصاصات قاتلة، في حادثة وصفها أبناء الوادي بأنها جريمة ارتُكبت بدم بارد وبعيدًا عن كل القيم الأخلاقية والإنسانية.
وطالب أبناء وادي الحسين الجهات المختصة بفتح تحقيق فوري وشفاف لكشف ملابسات الجريمة، والعمل على سرعة ضبط الجناة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم القانوني دون أي تأخير.
وأكد البيان وقوف أبناء الوادي إلى جانب أسرة الطفل الشهيد في هذا المصاب الأليم، معبرين عن خالص التعازي والمواساة لوالده وأسرته وذويه، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة ترسيخ سيادة القانون، ومنع إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب، حفاظًا على أمن المجتمع وسلامة أفراده.