مشهد عفاش والحوثي والسبعين يتكرر بمشهد العليمي وشارع جمال

قبل ساعة


جميل الشجاع
بقلم: جميل الشجاع
ارشيف الكاتب

كنا نضحك على عفاش ومن يحضرون له في ميدان السبعين رغم أن مشهد تلك الأيام من الجانب المعيشي والخدمي والخ لايقارن بمشهد اليوم وتعز نموذج ,

فرغم أنها تئن من منهجية ا

1-العبث والفساد وإنعدام الخدمات

2-وجع الموظف الغلبان الذي ينهشه الذل والهوان من أثر الوضع المعيشي الجبان ونهب حقوقه بإمتهان عيني عينك وباعذار اقبح من الذنب

3- عصابات الجريمة نتيجة الانفلات الأمني وكوارثها

ومع ذلك نجد احزابها ومنظماتها ونقاباتها والخ

يخرجون للإحتشاد لدعم الرئيس العليمي وحكومته في شارع جمال ،رغم أنهم سبب تكريس منهجية لكل ما ذكر آنفا وغيره ،وبنفس الشعارات التي كانت ترفع وتردد في ميدان السبعين لدعم علي عفاش وحاليا مع الحوثي ، ما يعني أن المشهد هو المشهد ، وما كنا نسخر منه أصبحنا نمارسه إضافة إلى أن من يرفض هذه الاستخفاف يتهم بالخيانة وشق الصف والخ ،


واعلم أن هذا الطرح لن يروق للمستفيدين من هذا الوضع ومن أصابهم عمى البصر والبصيرة ,لكن ما طرحته وهو الواقع


جميل الشجاع