في هذا اليوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026م، وأثناء ترتيبات عودة الشيخ عمرو بن حبريش العليي—رئيس مؤتمر حضرموت الجامع ورئيس حلف قبائل حضرموت، ووكيل أول محافظة حضرموت—والوفد المرافق له عبر منفذ الوديعة الحدودي مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، طرأت إجراءات غير متوقعة حالَت دون إتمام عملية عودتهم إلى أرض الوطن.
وإذ يعرب مؤتمر حضرموت الجامع عن استغرابه لمثل هذه الإجراءات الإدارية التي لا تتسق مع الأعراف والطرائق النظامية والقانونية المتبعة في حركة المسؤولين والشخصيات الوطنية، فإنه يؤكد على ما يلي:
أولًا : التأكيد على الحق القانوني الأصيل للمواطنين والقيادات الوطنية في حرية التنقل والعودة إلى وطنهم وأرضهم، وفق الأطر الدستورية والقوانين الدولية.
ثانيًا : التمسك بالعلاقات الأخوية والواثقة التي تجمع أبناء حضرموت بالأشقاء في المملكة العربية السعودية، والرهان الدائم على حكمتهم وقيادتهم الرشيدة في معالجة أي إشكاليات طارئة.
ثالثًا : دعوة الجهات والسلطات المعنية في المملكة العربية السعودية إلى التدخل العاجل لمراجعة هذه الإجراءات، والتوجيه بما يلزم لسلاسة عودة الشيخ عمرو بن حبريش والوفد المرافق له إلى محافظة حضرموت، لتأدية مهامهم الوطنية والمجتمعية.
كما نؤكد على أهمية الحفاظ على أواصر التعاون والشراكة، والعمل بروح المسؤولية والقانون للحدّ من أي تداعيات قد تؤثر على السلم الاجتماعي والمصلحة العامة.
صادر عن :
مؤتمر حضرموت الجامع
الخميس: 23 يوليو 2026م