المنبر المحلي

نقل كعدل إلى غرفة العناية المركزة بمستشفى الصداقة بعدن

نقل كعدل إلى غرفة العناية المركزة بمستشفى الصداقة بعدن
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص

نزار القيسي: يرقد المنولجست والفنان القدير / محمد علي كعدل شقيق الفنانة الكبيرة امل كعدل في غرفة العناية المركزة بمستشفى الصداقة التعليمي الذي أسعف إليه يوم امس على اثر سقوطه مغشيا عليه في أحد شوارع منطقة القاهرة بالمنصورة طريق وقد قام أفراد شرطة القاهرة بنقله إلى المستشفى وعند الكشف الطبي عليه قرر الأطباء نقلة إلى غرفة الانعاش بسبب غيابه التام عن الوعي ونظرا لحالته الصحية المتدهورة حتى هذه اللحظة .


ومن هنا نتوجه بنداء عاجل الى كافة الجهات المعنية وذات العلاقة ونناشد وزارة الثقافة والسلطة المحلية في عدن والجهات ذات العلاقة بسرعة إنقاذ حياة المبدع المنولجست الشهير والفنان القدير / محمد علي كعدل وتقديم له كل مايلزم نظير كل ما قدمه من ابداع متميز طيلة مشوار حياته الفنية كما أنه يعتبر اخر فناني المنولجست الاحياء نأمل سرعة الاستجابه ويكفينا ماخسرنا من مبدعين كبار دون أن تقوم الجهات المعنية بتقديم اي شيئ لإنقاذ حياتهم أثناء فترة مرضهم .


والفنان المنولوجست محمد علي كعدل

من مواليد مدينة الشيخ عثمان بالعاصمة عدن عام 1949م ، واحد من الشخصيات التي خدمت الوطن في مجالات عدة منها المجال الرياضي كلاعب في نادي الهلال الرياضي ... ثم السلك التربوي وكذلك في المجال الفني خلال المراحل الماضية، ويمتلك المواهب المتعددة.

وكان أول عمل قدمه على مسرح سينما بلقيس بحقات بكريتر بعنوان (ياريتنا طالب).

كما قدم محمد علي كعدل العديد من الأعمال الأخرى، ومنها (ياعمي شوف بنتك.. كم مرة كلمتك) وغيرها من شارك محمد علي كعدل في العديد من الأعمال. الغنائية، واحد أكبر هذه الأعمال الملحمة الغنائية الكبيرة ( أوبريت زائر من الأرض) الذي قدم في سبعينيات القرن الماضي، وشارك فيه عدد من كبار الفنانين أمثال الفنان الكبير أحمد علي قاسم والفنانة الكبيرة أمل كعدل وآخرون، والاوبريت من كلمات وألحان الراحل الفنان الكبير محمد سعد عبدالله ومن إخراج الراحل الفنان الكبير أبوبكر القيسي


وكان له حضور في كثير من الأنشطة الفنية، وينتمي إلى أسرة فنية، وهو بالمناسبة شقيق الفنانة اليمنية الشهيرة امل كعدل


بدأ دراسته الابتدائية في مدرسة (زاسكندراي سكوه) الجلاء حالياً بمدينة خورمكسر بعدن، ثم اتجه إلى سلك التدريس وخاض تجربة في مجال التدريس في المناطق الريفية وبدأ في مديرية بيحان محافظة شبوة، ثم انتقل إلى مديرية الضالع محافظة لحج تم.

إلى مدينة الشيخ عثمان ليعمل مدرس في المدرسة الشرقية ( مدرسة ردفان حاليا ) وواصل رسالته التعليمية بكل تفاني واخلاص في خدمة العمل التربوي والتعليمي، ونظراً لموهبته في مجال الفن الغنائي تم نقله إلى وزارة الثقافة وساهم حينها في تقديم كثير من الفقرات الغنائية وفن المنلوجست في كثير من الحفلات الشعبية والمسرح التي كانت تقام حينها في تلك الفترة المزدهرة بالفن وأثناء الاحتفالات الثورية والنشاطات الثقافية، وعند تأسيس فرقة وزارة الداخلية انضم إلى فرقة الغناء مع عدد من الفنانين المعروفين أمثال أنور مبارك وعصام خليدي وآخرون، وشارك في كثير من الحفلات الغنائية والمسرحيات المحلية التي من خلال كانت له إسهامات متميزة في فن المنولوجست، والتي تقام حينها في المحافظات الريفية أثناء احتفالات الثورة، واستمر لفترة طويلة مع فرقة وزارة الداخلية وتوقف عن ممارسة الفن الذي عشقه منذ نعومة أظافره كهاوي له ولم يمارسه من جل الجانب المادي ولكن لحبه وشغفه بالفن ، خاصة وهو من أسرة فنية معروفة ، وللأسف توقف مجبراً مع توقف نشاط فرقة الداخلية عند تحقيق الوحدة اليمنية في العام 1990م، والذي تعطلت فيه كثير من أمور مرافق الدولة العامة ، وكذلك تهميش الجانب الفني بالذات مما أدى إلى توقفه عن الفن .


نسال الله ان يمن عليه بالشفاء العاجل وأن تتم الاستجابه لهذا النداء .

والله من وراء القصد