الكابتن عبدالغني أذن علي.. قامةٌ رياضيةٌ شامخةٌ تخذلها الأمانة!

قبل ساعة


حسين أمين أبو أحمد
بقلم: حسين أمين أبو أحمد
ارشيف الكاتب

يُعد الكابتن عبدالغني أذن علي اسماً لامعاً في سماء رياضة الجودو، وأحد أبرز المدربين الرياضيين في مدينة عدن، فهو صاحب تاريخ حافل بالإنجازات والبطولات المحلية والدولية، ورجل أفنى زهرة شبابه في خدمة الرياضة والرياضيين، وهو تاريخٌ يحفظه الجميع ويعرفه القاصي والداني.


اليوم، وفي عامه الحادي والخمسين، يجد الكابتن عبدالغني نفسه في مواجهة مع الألم؛ حيث يعاني من احتكاك شديد في مفصل الركبة اليسرى، تسبب له في قصور حاد في الحركة وألم مزمنٍ لا يكاد يفارقه، وقد أجمع الأطباء على ضرورة التدخل الجراحي، بدءاً بإجراء منظار علاجي كخطوةٍ أولى، تليها عملية استبدال المفصل بآخر صناعي.


إن التكلفة التقديرية للمرحلة الأولى من العلاج تبلغ 350 ألف ريال يمني فقط؛ وهو مبلغٌ زهيدٌ مقارنةً بما تنفقه وزارة الشباب والرياضة في بنودٍ ثانوية، كالسفريات والنثريات ودعم "النشطاء".


وحين طرق الكابتن باب الوزير طلباً للمساعدة، قوبل بالتجاهل والضجر، وكأنه يطلب ميزانية لإنشاء ملعب أو رعاية بطولة كبرى!


إن الجميع يعلم أين تُصرف ميزانيات الوزارة، ونعرف جيداً سياسة الوزير البكري في انتقاء المستفيدين، حيث تتدفق الأموال على الموالين والمناصرين فقط، أما قامةٌ رياضيةٌ كالكابتن عبدالغني، الذي عرف بصدقه وعزته، ولم يسلك يوماً طرق الوساطة، فقد قوبل بالجحود والنكران.


إننا نوجه نداء استغاثة لكل شرفاء الوطن للوقوف بجانب هذا الرجل الذي أفنى عمره في خدمة الرياضة، وهو اليوم يواجه محنته وحيداً تحت وطأة التجاهل المتعمد من الوزير، الذي يعلم بحالة الكابتن الصحية ولكنه لم يحرك ساكناً.


لكن ارد التواصل معه

776094500


حسين امين ابو احمد