مبروك لعدن والمناطق المحررة.. تعيين رضا جميل حاجب وكيلاً لقطاع التنمية يجسد نهج الوزير مختار اليافعي في اختيار الكفاءات

قبل ساعة


قاسم جمال
بقلم: قاسم جمال
ارشيف الكاتب

حين يكون الاختيار مبنيًا على الكفاءة والخبرة والنزاهة، فإن القرار لا يكون مجرد تعيين إداري، بل رسالة أمل تؤكد أن مؤسسات الدولة ما تزال قادرة على تقديم نماذج تستحق ثقة الناس.

ومن هذا المنطلق، جاء قرار تعيين الأستاذ رضا جميل حاجب وكيلاً لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التنمية، ليحظى بترحيب واسع بين أبناء عدن والمناطق المحررة، باعتباره أحد الوجوه الشابة التي أثبتت حضورها بالعمل والإنجاز، لا بالشعارات أو الظهور الإعلامي.

لم تبدأ مسيرة رضا حاجب من مكتب مكيف أو منصب رفيع، بل صنع اسمه في الميدان، متنقلاً بين المؤسسات والمنظمات الدولية، حتى أصبح من أبرز الكفاءات الوطنية في مجالي العمل الإنساني والتنموي. واستطاع، بفضل خبرته وعلاقاته الواسعة، أن يبني جسورًا من الثقة مع العديد من الشركاء الدوليين، واضعًا عدن في صدارة اهتماماته، وساعيًا لاستقطاب المشاريع والبرامج التنموية التي يحتاجها المواطن.

وعندما عُيّن مستشارًا لمحافظ عدن لشؤون المنظمات والعمل الإنساني، قبل أداء المهمة دون أي مقابل مادي، واضعًا خدمة المدينة فوق كل اعتبار. ولم يكن مكتبه يومًا مغلقًا أمام الناس، بل ظل مفتوحًا لكل شاب يبحث عن فرصة، ولكل صاحب مشروع يحتاج إلى الدعم، ولكل من قصد بابه أملاً في إيجاد حل أو إيصال صوت.

ومن يعرف رضا حاجب عن قرب يدرك أنه من الشخصيات التي تعطي أكثر مما تأخذ، ويؤمن بأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفًا، وأن نجاح المسؤول يقاس بما يحققه من أثر في حياة الناس، لا بما يحمله من ألقاب أو مناصب.

ولا يمكن قراءة هذا القرار بمعزل عن النهج الذي يقوده معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار اليافعي، والذي أثبت من خلال اختياراته المتواصلة حرصه على تقديم الكفاءات والخبرات الوطنية القادرة على خدمة المجتمع وتحقيق التنمية. وقد عكست قراراته في مختلف المناصب رؤية واضحة تقوم على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، بعيدًا عن المجاملات والاعتبارات الضيقة، إيمانًا بأن نجاح المؤسسات يبدأ باختيار قيادات تمتلك الكفاءة والنزاهة وروح العمل.

ويأتي اختيار الأستاذ رضا جميل حاجب امتدادًا لهذا النهج، ليؤكد أن الوزارة تمضي بقيادة الوزير مختار اليافعي نحو ترسيخ ثقافة الاعتماد على الكفاءات، وبناء فريق عمل قادر على تعزيز الشراكات، ودفع عجلة التنمية، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.

إن اختيار رضا جميل حاجب يؤكد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رجال الميدان، أصحاب الخبرة والعلاقات والرؤية، القادرين على تحويل الشراكات إلى مشاريع تنموية، والوعود إلى إنجازات، والطموحات إلى واقع ينعكس أثره على حياة المواطنين.

واليوم، فإن أبناء عدن والمناطق المحررة لا يحتفلون بتعيين شخص فحسب، بل يحتفلون بوصول نموذج وطني يستحق هذه الثقة، ويحمل سجلًا حافلًا بالعطاء والعمل الصادق. وتبقى الآمال كبيرة بأن يسهم من موقعه الجديد في تعزيز التنمية، وتمكين الشباب، ودعم الأسر المحتاجة، وتوسيع الشراكات مع المنظمات المحلية والدولية، بما يخدم الإنسان أولًا وأخيرًا.

ألف مبارك للأستاذ رضا جميل حاجب هذه الثقة المستحقة، وألف مبارك لمعالي الوزير مختار اليافعي على هذا النهج في اختيار الكفاءات، وألف مبارك لعدن والمناطق المحررة هذا الاختيار الموفق، مع خالص الأمنيات بالتوفيق والنجاح في خدمة الوطن والمواطن.