أصدر أبناء ومحبو الشيخ محمد نعمان الهبد بياناً عبّروا فيه عن إدانتهم واستنكارهم لتوقيفه، مطالبين الجهات المختصة بسرعة توضيح أسباب احتجازه، وضمان كافة حقوقه القانونية، واستكمال الإجراءات القضائية والبت في قضيته بما يحقق العدالة وسيادة القانون.
وأكد البيان رفض استغلال القضية لإثارة الفتن أو نشر الشائعات وتوجيه الاتهامات دون أدلة، مشيراً إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح الجهة التي تقدمت بالبلاغ أو يكشف ملابسات القضية، الأمر الذي يجعل توجيه الاتهامات لأي طرف أمراً غير مستند إلى حقائق.
ودعا البيان أبناء عزلة الشراجة إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الخطابات التي من شأنها إثارة الانقسام بين أبناء المجتمع، مؤكداً أهمية الحفاظ على وحدة الصف والتماسك الاجتماعي.
كما شدد الموقعون على البيان على رفض أي إساءة أو تحريض ضد الأجهزة الأمنية، مؤكدين في الوقت ذاته حق المواطنين في المطالبة بتطبيق القانون وإظهار الحقيقة وضمان العدالة والشفافية بما يعزز الثقة بمؤسسات الدولة.
وأشار البيان إلى أن الإبلاغ عن أي مخالفة يعد مسؤولية وطنية إذا استند إلى الحقيقة والدليل، بينما تُعد البلاغات الكيدية والادعاءات الكاذبة مخالفة أخلاقية وقانونية تستوجب المساءلة وفقاً للقانون.
واختتم البيان بمطالبة الجهات المختصة بالإسراع في استكمال الإجراءات القانونية، وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام، والإفراج عن الشيخ محمد نعمان الهبد في حال عدم ثبوت أي تهمة بحقه، مع محاسبة كل من يثبت تجاوزه للقانون، داعين الله أن يحفظ البلاد من الفتن وأن يديم عليها الأمن والاستقرار.