نحن أبناء ووجهاء منطقة الأشروح في عزلة الشراجة بالريف الغربي لمحافظة تعز، نعلن استنكارنا ورفضنا القاطع لاحتجاز الشيخ محمد نعمان الهبد، الملقب بـ"محفوظ"، منذ يوم أول أمس، على خلفية اتهامات واهية وكيدية.
إن ما ورد عن المنطقة الأمنية التي تتخذ من مدرسة العفيرة مقرًا لها، بشأن احتجاز الشيخ محمد الهبد بتهمة الإرهاب ، ادعاء عارٍ عن الصحة ولا يستند إلى أي دليل أو واقعة حقيقية.
ونؤكد أن محمد الهبد مغترب يقيم ويعمل في المملكة العربية السعودية، ولا يوجد أي مبرر قانوني أو منطقي لاحتجازه أو تلفيق اتهامات بحقه.
نطالب بالكشف عن الأدلة التي تثبت ارتكاب الشيخ محمد الهبد أعمال تمس أمن المنطقة، بل أن البلاغ المقدم بحقه كيدي ولا يعدو كونه محاولة لتغطية خلافات شخصية واستغلال النفوذ والوساطات للإضرار بمواطن لا ذنب له.
إن تحويل الخلافات الشخصية إلى قضايا أمنية، واستخدام النفوذ لتصفية الحسابات، يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون وإساءة لاستخدام السلطة، ولا يمكن القبول به تحت أي مبرر.
ونؤكد أن الدولة التي تحترم فيها الحقوق لا تبنى بالانتقام من المواطنين أو إسكاتهم، وإنما بإعلاء سيادة القانون وصون كرامة الإنسان وتحقيق العدالة.
إن حماية حقوق المواطنين وحرياتهم واجب ومسؤولية، وليست وسيلة للضغط أو الابتزاز أو إخضاع الناس لحسابات شخصية ومصالح ضيقة.
ونذكر بأن الشيخ محمد نعمان الهبد كان من أبناء المنطقة الذين تقدموا الصفوف دفاعًا عن محافظة تعز خلال معاركها ضد مليشيا الحوثي، وكان حاضرًا في جبهات القتال بالمنطقة الغربية، وأسهم في معارك تحرير الكدحة ودرخف وحصب الموطن واليوم يُواجه إجراءات قسرية واتهامات غير مثبتة.
إن استهداف شخصيات اجتماعية ومقاتلين سابقين عبر بلاغات كيدية وإجراءات غير قانونية يهدد السلم الاجتماعي ويقوض الثقة بمؤسسات الدولة، ويحوّل القانون من أداة للعدالة إلى وسيلة لتصفية الخصومات.
وعليه، فإننا نحمل الجهات المعنية مسؤولية سلامة الشيخ محمد نعمان الهبد، ونطالب بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، وضمان حقوقه القانونية.
ونؤكد نحن أبناء ووجهاء منطقة الأشروح وعزلة الشراجة تمسكنا بالعدالة وسيادة القانون، ونرفض كل أشكال الظلم واستغلال النفوذ.
صادر عن أهالي منطقة الأشروح عزلة الشراجة بتاريخ 13-7-2026.