كشف محمد حسن المسبحي، السكرتير الصحفي لوزير الكهرباء، تفاصيل المراحل الفنية والهندسية الخاصة بإدخال المولدات الإسعافية الجديدة إلى منظومة كهرباء العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدًا أن وصول المولدات يمثل بداية مرحلة تنفيذية معقدة تسبق تشغيلها وربطها بالشبكة العامة.
وأوضح المسبحي أن المشروع لا يقتصر على نقل المولدات وتركيبها، بل يتضمن سلسلة من الإجراءات الفنية والهندسية الدقيقة التي تهدف إلى ضمان تشغيلها بكفاءة وأمان قبل البدء بضخ الطاقة الكهربائية.
وأشار إلى أن التحضيرات للمشروع بدأت منذ أشهر داخل محطة الحسوة، وشملت أعمال تسوية الموقع، وتجهيز البنية التحتية، وإنشاء مسارات للمعدات الثقيلة، إضافة إلى تنفيذ شبكة لتصريف مياه الأمطار والسيول بما يضمن سلامة الموقع واستمرارية التشغيل.
وأضاف أن المرحلة التالية تتمثل في إنزال المولدات باستخدام رافعات عملاقة وتثبيتها على قواعد خرسانية وفق معايير هندسية دقيقة، قبل البدء بأعمال الربط الفني التي تشمل توصيل خطوط الوقود، وتركيب أنظمة التبريد ومخارج العادم، واستكمال منظومات الحماية من الحرائق والأعطال.
وأكد أن مرحلة التوصيلات الكهربائية تُعد الأكثر حساسية، إذ يتم خلالها ربط المولدات بلوحات التحكم الرئيسية ومحولات رفع الجهد ثم بالشبكة العامة، وهي عملية تتطلب دقة عالية للحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية.
وبيّن أن المولدات ستدخل بعد ذلك مرحلة المزامنة مع الشبكة عبر أنظمة تحكم متخصصة لضمان توافق الجهد والتردد، يليها التشغيل التجريبي وإجراء اختبارات الأحمال ومراقبة الأداء الفني قبل إدخالها إلى الخدمة بصورة رسمية.
ولفت المسبحي إلى أن استكمال جميع هذه المراحل قد يستغرق نحو أربعة أشهر، مع احتمال تغير المدة وفقًا لسرعة التنفيذ، وجاهزية الشبكة، واستكمال أعمال الربط والاختبارات الفنية.
وأكد أن وصول المولدات إلى عدن يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قدرات التوليد الكهربائي، تمهيدًا لرفد الشبكة بطاقة إضافية تسهم في تحسين خدمة الكهرباء خلال المرحلة المقبلة.