المنبر المحلي

"200 ريال كانت الفارق بين الحياة والموت".. مأساة طفل في تعز بعد عضة كلب شارد

"200 ريال كانت الفارق بين الحياة والموت".. مأساة طفل في تعز بعد عضة كلب شارد
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص





كشف الناشط وهاج المقطري عن تفاصيل مأساوية لطفل من منطقة الصباحة بمحافظة تعز، وصل إلى المستشفى وهو يعاني من أعراض متقدمة لداء الكلب، بعد تعرضه لعضة كلب شارد عقب عيد الأضحى، في حادثة أعادت تسليط الضوء على مخاطر التأخر في تلقي العلاج الوقائي.


وقال المقطري، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك رصده محرر منبر الأخبار، إن الطفل حضر إلى المستشفى وقد ظهرت عليه أعراض عصبية حادة ورهاب الماء، وهي مؤشرات خطيرة تدل على وصول المرض إلى مرحلة متقدمة، حيث تصبح فرص الشفاء شبه معدومة.


وأضاف أنه سأل والد الطفل عن سبب عدم إسعافه مباشرة إلى المستشفى بعد تعرضه للعضة للحصول على لقاح ومصل داء الكلب، فأوضح الأب أنه توجه في البداية إلى صيدلية قريبة، حيث تم تنظيف الجرح ونصحه المختصون بسرعة نقله إلى المستشفى الجمهوري في تعز.


وبحسب وهاج ، فإن الأب انفجر باكيًا عندما سُئل عن سبب عدم تنفيذ النصيحة، مؤكدًا أنه لم يكن يمتلك حتى مبلغ 200 ريال منذ أيام العيد، ولم يتمكن من توفير تكاليف النقل والعلاج إلا في اليوم الذي ظهرت فيه الأعراض الخطيرة على طفله.


ووصف المقطري المشهد بالمؤلم، مشيرًا إلى أن الأب ارتمى باكيًا بحرقة على ابنه، في وقت شعر فيه الطاقم الطبي بالعجز والحزن أمام حالة كان من الممكن تفاديها لو حصل الطفل على اللقاح في الوقت المناسب.


ودعا المقطري المواطنين إلى عدم التهاون مطلقًا مع عضات الكلاب الشاردة، مؤكدًا أن الإسعاف المبكر وتلقي اللقاح والمصل المضاد لداء الكلب فور الإصابة يمثلان العامل الحاسم في الوقاية من المرض، محذرًا من أن التأخير قد يقود إلى نتائج مأساوية لا يمكن تداركها.


وأثارت القصة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لتعزيز الوعي الصحي وتوفير اللقاحات والأمصال المنقذة للحياة، خاصة في المناطق الفقيرة والنائية.