قدّم الناشط الصحفي التهامي عبدالمجيد زبح جملة من التساؤلات المتعلقة بسير التحقيقات في قضية اغتيال العميد الشهيد يحيى الوحيش، قائد الفرقة الأولى مشاه تهامة،..
داعياً إلى كشف ما وصفها بـ"الحلقات المفقودة" التي قد تسهم في توضيح ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات بصورة دقيقة...
وقال زبح، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن هناك "تفاصيل ميدانية صادمة وتساؤلات مباشرة تستدعي مراجعة مسار التحقيقات"،.
مشيراً إلى ما ورد في التحقيقات المتداولة بشأن شخص يدعى إبراهيم زوريق، الذي قال إنه كان موقوفاً سابقاً وظهرت بحقه اعترافات موثقة، قبل أن يعود اسمه للظهور مجدداً في سياق القضية الحالية...
وتساءل الناشط عن الظروف التي أفضت إلى خروج زوريق من الاحتجاز، والجهة التي أصدرت قرار الإفراج عنه أو سهلت تحركاته، مطالباً بتوضيح ما إذا كان إطلاق سراحه تم ضمن إجراءات قانونية معلنة أو في إطار ترتيبات أخرى غير معروفة للرأي العام...
كما طرح تساؤلات بشأن مدى ارتباط توقيت خروج زوريق من السجن بمرحلة التخطيط لعملية اغتيال العميد الوحيش، متسائلاً عن مصير بقية العناصر التي ظهرت معه في اعترافات سابقة، وما إذا كانت لا تزال تنشط خارج إطار الملاحقة الأمنية..
وأشار زبح إلى ما اعتبره تناقضاً يستوجب التفسير، يتمثل في استخدام شخص معروف للأجهزة الأمنية في إدارة اتصالات مرتبطة بعملية حساسة، رغم ظهوره سابقاً في ملفات وقضايا أمنية معلنة، متسائلاً عما إذا كان ذلك يعكس وجود أطراف أخرى تقف خلف العملية وتديرها من وراء الستار..
وأضاف أن هذه التساؤلات "لا تهدف إلى توجيه الاتهامات أو إصدار الأحكام المسبقة، وإنما إلى البحث عن إجابات واضحة وشفافة تكشفها تحقيقات مستقلة ومحايدة"، مؤكداً أهمية الوصول إلى الحقيقة الكاملة وضمان عدم إفلات أي جهة متورطة من المساءلة القانونية..
وتأتي هذه المطالبات في ظل استمرار الاهتمام الشعبي والإعلامي بقضية اغتيال العميد يحيى الوحيش، باعتبارها من القضايا الأمنية البارزة التي أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط التهامية واليمنية...