كشف الصحفي جمال الغراب، في منشور رصده محرر موقع منبر الأخبار على صفحته بموقع فيسبوك، تفاصيل جديدة تتعلق بالجدل المثار حول الفنانة ماريا قحطان، عقب واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الغراب أن الحملة المتصاعدة ضد ماريا قحطان جاءت على خلفية “تصرف طائش” صدر من شقيقها عزام تجاه أحد الأطفال، مؤكداً أن هذا التصرف أثار استياء الجميع، بمن فيهم الفنانة نفسها.
وأشار إلى أن ماريا وشقيقها ومدير أعمالها بادروا بطلب لقاء الطفل من أجل الاعتذار له وإعادة اعتباره، غير أن — بحسب المنشور — هناك من حرّض على عدم إتمام اللقاء، ما دفع الفنانة إلى تقديم اعتذار علني على خشبة المسرح وأمام الجمهور.
وأضاف الغراب أن ما وصفه بـ”الطرف الثالث” يبدو أنه يسعى إلى تأجيج الموقف وتصعيد الأزمة، في وقت كانت فيه محاولات الاحتواء والاعتذار قائمة منذ اللحظة الأولى.
وفيما يتعلق بحادثة “الردع” التي تم تداولها مؤخراً، أكد الغراب أنها مختلفة تماماً عن الواقعة الأولى، موضحاً أن الشخص الذي قام بردع الطفل لا تربطه أي صلة قرابة أو علاقة عمل بالفنانة ماريا قحطان.
وبيّن أن الشخص المعني ينحدر من مدينة عدن، ويتحمل راعي الفعالية مسؤولية تصرفه باعتباره أحد منظمي الحفل، تماماً كما تحملت ماريا مسؤولية تصرف شقيقها.
كما نفى الغراب الشائعات المتداولة بشأن امتلاك الفنانة لأي حراسة شخصية، مؤكداً أن مرافقتها تقتصر على شقيقها الذي يرافقها في جميع أسفارها وتحركاتها الفنية.
واختتم منشوره برسالة مؤثرة دعا فيها إلى التخفيف من حدة الهجوم على الفنانة قائلاً:
“ارحموا البنت قليلاً”.