وجّه الأكاديمي اليمني إبراهيم الكبسي إبراهيم الكبسي انتقادات لاذعة لقيادات سلطة صنعاء (الحوثيين)، معتبراً أن مظاهر الرفاهية التي يعيشها بعض المسؤولين تتناقض مع أوضاع الموظفين الذين لم يتقاضوا رواتبهم بشكل منتظم منذ سنوات طويلة.
وقال الكبسي في منشور له على منصتي فيسبوك Meta وإكس X، بعنوان: (إلى المسؤول الكريم بدون تحية، قليلٌ من الحياء وقليلٌ من الحساب)، إن امتلاك بعض المسؤولين سيارات فارهة تُقدّر بعشرات الملايين يعكس فجوة كبيرة في العدالة الاجتماعية.
وأضاف: "هل فكرت يوماً وأنت تغلق باب سيارتك الفارهة ذات الـ20 مليوناً أن هذا الهيكل الحديدي يختصر عمر إنسان كامل؟"، في إشارة إلى الفجوة بين حياة المسؤولين المترفة ومعاناة الموظفين.
وأشار الكبسي إلى أن المقارنة بين كلفة سيارة فارهة ومتوسط دخل الموظف تكشف خللاً كبيراً في العدالة الاقتصادية، موضحاً أنه بحسابات تقريبية فإن الموظف الذي يتقاضى راتباً شهرياً بنحو 30 ألف ريال، وبشكل منتظم، يحتاج إلى أكثر من 50 عاماً لتغطية تكلفة سيارة واحدة من هذا النوع.
وأكد أن هذه الفجوة تعكس حجم التفاوت بين الطبقة الإدارية والموظفين، مضيفاً أن العدالة تصبح "مجرد وجهة نظر" عندما تُقاس بمثل هذه الفوارق الكبيرة في الدخل والإنفاق.
وختم الكبسي رسالته بالقول: "عذراً يا حضرة المسؤول.. فالأرقام لا تملك لسانك الطويل، لكنها تملك ذاكرة لا تنسى وجع الكادحين".