كشف ناشطون عن واقعة إنسانية صادمة تعيشها أسرة نازحة في محافظة إب، حيث اضطرت أم وأطفالها إلى المبيت داخل سيارة خردة في أحد شوارع المدينة، بعد تعرضهم للطرد القسري من سكنهم.
وفي منشور على موقع فيسبوك، رصده محرر موقع “منبر الأخبار”، قال الناشط إبراهيم العزي سيف إن الأم، وهي أرملة ونازحة من محافظة تعز، تعيش أوضاعًا مأساوية برفقة طفليها، بعد أن أُخرجت من المسكن الذي كانت تقطنه في إب دون سابق إنذار.
وأوضح أن الأسرة كانت تقيم في مبنى جرى تأهيله سابقًا لإيواء النازحين، قبل أن يطالب مالكه بإخلائه، ما أدى – بحسب الرواية – إلى إخراج الأم بالقوة، وسط اتهامات بتعرضها للاعتداء أمام أطفالها.
وأضاف الناشط أن الأم، التي تعيل طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات وطفلًا آخر يبلغ 6 سنوات، تقضي ليلها حاليًا داخل سيارة متهالكة في الشارع، في ظل غياب أدنى مقومات الحياة، من مأوى آمن أو خدمات أساسية، ما يضاعف من معاناتها اليومية في مواجهة البرد والمطر والحر.
وأشار إلى أن الأم تواصلت معه وهي في حالة بكاء، مناشدةً أهل الخير التدخل العاجل لإنقاذها وأطفالها من هذا الوضع الإنساني القاسي، وتوفير مأوى مناسب يحفظ كرامتهم.
ودعا ناشطون إلى تحرك إنساني عاجل لتقديم الدعم اللازم للأسرة، سواء عبر تأمين سكن شهري أو تقديم مساعدات مالية، مؤكدين أن الحالة تستدعي استجابة فورية من الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية.
