خيّم الحزن على محافظة تعز خلال الأسبوع الجاري، عقب وفاة ثلاثة أطفال في حوادث متفرقة، جمعت بين القنص والسيول الجارفة، في مشهد مأساوي أعاد تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، خصوصاً الأطفال.
وأفادت مصادر محلية أن الطفل إبراهيم توفي متأثراً بإصابته برصاصة قناص يُعتقد أنه تابع لجماعة الحوثي، في إحدى مناطق التماس، في حادثة تعكس استمرار تهديد القناصة لحياة السكان.
وفي حادثتين منفصلتين، توفي الطفلان أيلول ومجاهد نتيجة السيول الجارفة التي شهدتها المدينة، حيث جرفتهما المياه في ظل بنية تحتية متهالكة وغياب وسائل الحماية الكافية، ما أثار موجة استياء واسعة بين الأهالي.
وأكد مواطنون أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف حجم التحديات التي تواجهها المدينة، سواء على الصعيد الأمني أو الخدمي، مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال من أخطار القنص والسيول.
ودعا ناشطون إلى معالجة جذرية لمشكلة شبكات تصريف المياه، وتأمين الأحياء السكنية، إلى جانب العمل على الحد من مخاطر القناصة في مناطق التماس، حفاظاً على أرواح الأبرياء.
وتحوّل رحيل الأطفال الثلاثة إلى رمز لمعاناة مستمرة تعيشها تعز، وسط مطالبات متزايدة بتحرك جاد ينهي هذه المآسي المتكررة ويضع حداً لنزيف الأرواح.